شباب و صبايا غٍـزةٍ
بسم الله الرحمن الرحيم
أهلا وسهلا بك يا أيها الزائر/ة .................................................إذا كنت زائر جديدفارجو التسجيل في منتدى شباب و صبايا غٍـزةٍ



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» قصة سيدنا ابراهيم علية السلام كاملة
الإثنين يوليو 02, 2012 1:46 pm من طرف Admin

» قصة سيدنا آدم ((من ولادته إلى دفنه على يد الملائكه )) كاملة
الإثنين يوليو 02, 2012 1:44 pm من طرف Admin

» الترحيب
الأحد يوليو 01, 2012 11:42 pm من طرف Admin

» مجموعة توقبع مختلفة
الأحد يوليو 01, 2012 5:59 pm من طرف Admin

» مشكور حلو
الأحد يوليو 01, 2012 5:57 pm من طرف Admin

» بدك تعرف حالك مجنون..ادخل هووووون
الأحد يوليو 01, 2012 5:55 pm من طرف Admin

» صور العجاب السبع وموضوع عنه
الأحد يوليو 01, 2012 5:54 pm من طرف Admin

» طرق تدريس العلوم
الأحد يوليو 01, 2012 5:39 pm من طرف Admin

» طريقة عمل مكرونة بالمشمله
الأحد يوليو 01, 2012 5:38 pm من طرف Admin

القران الكريم



اضغط هنا من فضلك

مع تحيات/ابو خالد

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
التبادل الاعلاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
ملكة الثلج
 
ابو العز
 
الملك المجهول
 
فراشة الامل
 
لحظة صمت
 
زهرة الربيع
 
محمد
 
العشق الممنوع
 
الجنرال
 

شاطر | 
 

 من صاحب القرار في الضفة؟!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 226
نقاط : 27547
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/02/2011
العمر : 22

مُساهمةموضوع: من صاحب القرار في الضفة؟!   الأربعاء مارس 30, 2011 5:18 pm

المنتدى : المحور السياسي
من صاحب القرار في الضفة؟!
___________________________________________




لا يبدو أن الأجهزة الأمنية التابعة لفتح في الضفة تتصرف وفق الجو (التصالحي) العام الذي تبديه قيادتها السياسية، ولا تبدو معنية بالالتفات إلى ما يقدمه السياسيون من وعود على طاولات الحوار التي تجمعهم بقادة من حماس، ولا حتى الاستعداد لتنفيذها، وخصوصاً ما يتعلق بالمعتقلين والمفصولين من وظائفهم على خلفيات الانتماء السياسي.

المشهد السلطوي في الضفة يؤكد أن القيادات السياسية لحركة فتح ليست سوى هياكل وواجهات لبيع الكلام والوعود حينا، ولتبرير الجرائم الأمنية حيناً آخر، ولتجميل مسارات التفاوض العبثية وإسنادها حيناً ثالثا، أما السطوة الحقيقية النافذة فهي للقيادات الأمنية التي ما زالت تجتهد في قصقصة أجنحة حماس بساديّة مفرطة!

وهذا المشهد لا يبدو شاذاً عند الحديث عن سلطة قوامها الذراع الأمنية فقط، بمعنى آخر؛ فإن سلطة إدارية يحكمها منطق أمني أولويته تنحصر في تنفيذ الالتزامات تجاه الاحتلال لا بد أن تبرز فيها مثل هذه الاختلالات البنيوية، ولا بد أن تكون واجهتها السياسية هشة وخادعة ومسلوبة القرار إلى أبعد حد، ولا بد بالتالي أن ينعكس كل هذا على سلوكها العام وعلاقاتها مع خصومها السياسيين وعلى رأسهم حماس.

ولهذا كله فلن تكون مبالغة لو قلنا إن الحديث عن المصالحة لا زال كذبة كبيرة، وإن حرص فتح على تعليق أزمتها على شماعة التعنت الحمساوي ليس سوى محاولة مكشوفة للتعمية على المطبّات الحقيقية التي تصطدم بها قيادة فتح كلما فكرت في إبداء شيء من المرونة إزاء هذا الملف.

تصريحات نتنياهو المحذرة عباس من تقاربه مع حماس لا تنفصل قيد أنملة عن تهديدات القيادات الأمنية في حركة فتح للمستوى السياسي فيها، ولا عن بوادر تمردهم على أية أوامر قد تطالبهم بالإفراج عن المعتقلين في حال أنجز ملف المصالحة، ومن ينكر بدهية أن الملف الأمني شائك، ومعالجته مستحيلة بسبب الالتزامات الأمنية تجاه الاحتلال هو مشارك بشكل غير مباشر في إدامة هذا العار المسمى تنسيقاً أمنياً، وفي تضليل الشعب وتعميق أزمته. لأن أول خطوة على طريق الخلاص من الواقع الحالي تقتضي تشخيصاً سليماً لمشكلاته، وهذا التشخيص سيظل متعثراً وفاشلاً إن بقينا نلهث وراء العلاج الخاطئ للداء الفلسطيني الذي يوشك أن يتحول إلى مرض عضال ما دام لدينا من يستطيع التعايش تحت مظلة مشروع (وطني) مصمم بمقاييس إسرائيلية!

الضفة اليوم لا تحكمها سلطة سياسية تبني دولة ولا حتى هياكل إدارية، بل تقوم عليها شركات أمنية تعمل ضد شعبها وإرادته، وتجتهد في تيئيسه وقتل كل بوادر استنهاض مشروعه التحرري في مهدها، وهي تحمل موروثاً من الأحقاد المريضة ونزعة التنفّذ التي تبقي حربها على أعدائها وخصوصاً حماس مستعرة وماضية، وهي فوق كل هذا ملزمة بتحقيق مقتضيات أمن (إسرائيل) مهما كلف الثمن، وبالسير على الهدي الذي خطه لها الجنرال دايتون، قبل أن ينجز مهمته بنجاح ويتحول إلى خبير عالمي يقصده الطامحون في تغيير عقائد الشعوب وتبديل أهدافها، وفي تحويل جزء من الشعب إلى ذراع أمنية تخلص أيما إخلاص لعدوها، وتعينه على ضرب الجزء الآخر من الشعب، وكل هذا عن سابق إصرار واقتناع!

لا يجرؤ ولا يقبل أي مسؤول في فتح اليوم أن يطالب (بكسر اللام أو فتحها) بالتخلي عن نهج التنسيق الأمني والكف عن محاربة المقاومة، لأن هذا باختصار هو الحبل السري الذي يمدهم بأسباب البقاء، ويطيل من عمر حركتهم ومشروعهم على حد سواء، ولا ضير مع كل هذا في الاستمرار بالرقص على جراح الانقسام، ورمي حماس بفرية التنكر لاستحقاقات المصالحة، فليس متوقعاً أصلاً من الخائبين والجبناء وقامعي المقاومة غير هذا!


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sbaea-gaza.roo7.biz
 
من صاحب القرار في الضفة؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب و صبايا غٍـزةٍ :: الارشيف :: سلة المحذوفات-
انتقل الى: